حكاية الاسم
الطِّراز
في التاريخ الإسلامي، كان «الطراز» شريطًا مطرّزًا بالكتابة يُزيَّن به أنفس الثياب، علامةً على أن القطعة صُنعت بعناية ولصاحبها وحده.
من هذه الكلمة وُلد اسمنا: تيرازيل، طرازٌ لها. لا نصنع قطعًا للجميع، بل نصمّم لكل امرأة قطعتها التي تشبهها، وتحمل توقيعها هي.